تُعدّ زكاة المال ركنًا من أركان الإسلام، فرضها الله تعالى على عباده تطهيرًا للمال ونماءً له، وتكافلًا بين أفراد المجتمع، قال الله تعالى: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا﴾ (سورة التوبة: الآية 103)
وزكاة المال ليست مجرد إخراج جزء من المال، بل هي وسيلة لتطهير النفس من الشح والبخل، ونشر الرحمة والتعاون بين الناس، ومساعدة الفقراء والمحتاجين، ودعم الاستقرار الاجتماعي.
تُخرج الزكاة بنسبة 2.5% من المال المدّخر الذي بلغ النصاب وحال عليه الحول، وتُصرف لمستحقيها من الفقراء والمساكين والغارمين وغيرهم من الأصناف التي حددها الشرع.
طهّر مالك… وزكِّ رزقك
أخرج زكاة مالك في وقتها، واجعلها سببًا في البركة وتفريج الكرب عن المحتاجين.
أخرج زكاتك الآن - كن سببًا في الخير والعطاء
وزكاة المال ليست مجرد إخراج جزء من المال، بل هي وسيلة لتطهير النفس من الشح والبخل، ونشر الرحمة والتعاون بين الناس، ومساعدة الفقراء والمحتاجين، ودعم الاستقرار الاجتماعي.
تُخرج الزكاة بنسبة 2.5% من المال المدّخر الذي بلغ النصاب وحال عليه الحول، وتُصرف لمستحقيها من الفقراء والمساكين والغارمين وغيرهم من الأصناف التي حددها الشرع.
طهّر مالك… وزكِّ رزقك
أخرج زكاة مالك في وقتها، واجعلها سببًا في البركة وتفريج الكرب عن المحتاجين.
أخرج زكاتك الآن - كن سببًا في الخير والعطاء
تـــبرع الآن
03 658 711