azhar azhar
الصدقة

الصدقة

سِر بصدقة السِّر

تـــبرع الآن
تُعدّ الصدقة من أعظم أبواب الخير وأيسرها، وهي دليل على صدق الإيمان ورحمة القلب، بها يُفرّج الله الكرب، ويُجبر الخواطر، وتُقضى حوائج الناس.
قال الله تعالى:
﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ﴾
وقال رسول الله ﷺ:
"ما نقص مالٌ من صدقة"
الصدقة لا تقتصر على المال فقط، بل تشمل كل عمل خير يُقدَّم بنية صادقة، وهي سبب في نشر الرحمة والتكافل بين الناس، وتخفيف معاناة الفقراء والمحتاجين.
كما أن الصدقة بابٌ للبركة في الرزق، وسببٌ في دفع البلاء، وهي من الأعمال التي تترك أثرًا طيبًا في الدنيا والآخرة.
وهي دواء للأمراض الجسدية والقلبية وأمان من الخوف. يقول عليه الصلاة والسلام: «داووا مرضاكم بالصدقة».
تصدّق اليوم… وازرع أثرًا لا يزول
صدقتك قد تُطعم جائعًا، أو تُفرّج همًّا، أو تُدخل فرحةً إلى قلب محتاج.
تصدّق الآن
كن سببًا في الخير

ابق على اطلاع بالاشتراك بنشرتنا البريدية ...

و ساعدنا في تغيير حياة المزيد